حميد بن زنجوية
314
كتاب الأموال
المهاجرين آواهم الليل إلى أهل قرية من المعاهدين ، فلم يؤووهم ، فقد برئت منهم الذمة « 1 » . ( 600 ) ثنا حميد أنا هشام بن عمّار عن الوليد بن مسلم حدثني يزيد بن سعيد بن ذي عصوان عن عبد الملك بن عمير أنّ عمر بن الخطاب اشترط على أنباط أهل الشام للمسلمين ، أن يصيبوا من ثمارهم وتبنهم ولا يحملوا « 2 » . ( 601 ) حدثنا حميد ثنا النضر بن شميل أخبرنا شعبة عن منصور وسليمان قالا : سمعنا إبراهيم عن سعيد بن وهب قال : كنت بالشام ، فجعلت لا آكل من الثمار شيئا . فقال لي رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : إنّ مما اشترط عمر بن الخطاب على أهل الذمة ، أن يأكل ابن السبيل يومه غير مفسد « 3 » . ( 602 ) حدثنا حميد حدثني إبراهيم بن موسى ثنا عبّاد بن عوّام عن عاصم عن
--> ( 1 ) الحديث عند أبي عبيد 192 كما هنا . وأخرجه هق 9 : 198 ، بإسناده عن إسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، والأحوص بن حكيم عن حكيم بن عمير به مثله . وهذا الإسناد ضعيف لأجل حكيم بن عمير ، فإنه ( صدوق يهم ) ، كما في التقريب 1 : 194 . ولأنّ روايته عن عمر مرسلة كما في ت ت 2 : 450 . وفي الإسناد أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، وهو ( ضعيف كان سرق بيته فاختلط ) . ( انظر التقريب 2 : 398 ) ، إلا أنه اقترن - كما في رواية البيهقي - بالأحوص بن حكيم ، وهو ضعيف الحفظ كما سيأتي . لكن يتقوى أحدهما بالآخر . ( 2 ) أخرجه أبو عبيد 192 عن هشام بن عمّار بهذا الإسناد مثله . وهو في تهذيب تاريخ دمشق 1 : 180 عن عمر بمثل لفظه هنا أيضا . وإسناد ابن زنجويه ضعيف للانقطاع بين عبد الملك بن عمير وعمر : ولد عبد الملك في خلافة عثمان كما في ت ت 6 : 412 . وفي الإسناد يزيد بن سعيد بن ذي عصوان : ذكره البخاري في التاريخ الكبير 4 : 2 : 338 ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 4 : 2 : 267 ، وسكتا عنه . ونقل الحافظ في لسان الميزان 6 : 287 ، أن ابن حبان ذكره في الثقات ، وأنه قال : ربما أخطأ . وهو في الثقات 7 / 338 . ( 3 ) أخرجه بمعناه عبد الرزاق 6 : 92 عن الثوري عن الأعمش ومنصور بهذا الإسناد . وإسناد ابن زنجويه صحيح . رجاله ثقات تقدموا إلا سعيد بن وهب وهو الهمداني . قال عنه في التقريب 1 : 307 : ( ثقة مخضرم ) .